مهدى عبداللهى

8

خطبه هاى معصومين ( ع ) در جمعه ها وعيدين ( فارسى )

1 . أوّل خطبة خطبها رسول‌اللَّه صلى الله عليه و آله يوم الجمعة في المدينة الحَمدُ لِلَّهِ أَحمَدُهُ وَأَستَعِينُهُ وَأَستَغفِرُهُ وَأَستَهدِيهِ وَأُومِنُ بِهِ وَلا أَكفُرُهُ وَاعادِي مَن يَكفُرُهُ وَأَشهَدُ أَن لاإِلهَ إِلَّا اللَّهُ وَحدَهُ لاشَرِيكَ لَهُ وَأَشهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبدُهُ وَرَسُولُهُ أَرسَلَهُ بِالهُدى وَالنُّورِ وَالمَوعِظَةِ عَلى فَترَةٍ مِنَ الرُّسُلِ وَقِلَّةٍ مِنَ العِلمِ وَدُنُوٍّ مِنَ السَّاعَةِ وَقُربٍ مِنَ الأَجَلِ ، مَن يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَد رَشَدَ وَمَن يَعصِهِما فَقَد غَوى وَفَرَّطَ وَضَلَّ ضَلالًا بَعِيداً . اوصِيكُم بِتَقوَى اللَّهِ فَإِنَّهُ خَيرُ ما أَوصى بِهِ المُسلِمُ المُسلِمَ أَن يَحُضَّهُ عَلَى الآخِرَةِ وَأَن يَأمُرَهُ بِتَقوَى اللَّهِ فَاحذَرُوا ما حَذَّرَكُمُ اللَّهُ مِن نَفسِهِ [ وَلا أَفضَلَ مِن ذلِكَ نَصِيحَةً وَلا أَفضَلَ مِن ذلِكَ ذِكراً ] « 1 » و إِنَّ تَقوَى اللَّهِ لِمَن عَمِلَ بِهِ عَلى وَجَلٍ وَمَخافَةٍ مِن رَبِّهِ عَونُ صِدقٍ عَلى ما تَبغُونَ مِن أَمرِ الآخِرَةِ وَمَن يُصلِح الَّذِي بَينَهُ وَبَينَ اللَّهِ فِي أَمرِهِ فِي السِّرِّ وَالعَلانِيَةِ لا يَنوِي بِذلِكَ إِلّا وَجهَ اللَّهِ يَكُن لَهُ ذِكراً فِي عاجِلِ أَمرِهِ وَذُخراً فِيما بَعدَ

--> ( 1 ) - الزيادة من الطبري . .